أُصيب شاب من أبناء مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي، بطلق ناري في منطقة البطن، إثر خروج رصاصة عن طريق الخطأ أثناء عبثه بسلاح كان بحوزته.
وتأتي الحادثة في سياق سلسلة من الوقائع المماثلة التي شهدتها مناطق سورية خلال أيلول/سبتمبر الجاري.
ففي 15 أيلول، توفي طفل يبلغ من العمر 10 سنوات متأثراً بإصابته بطلق ناري طائش في الرأس، أثناء وجوده داخل منزله في بلدة المليحة بريف دمشق.
وفي 25 أيلول، توفي رضيع يبلغ نحو 6 أشهر إثر إصابته بمقذوف ناري في صدره، جراء إطلاق نار عشوائي داخل مخيم الهبيط الخير في منطقة دير حسان بريف إدلب الشمالي.
وسبق ذلك تسجيل حوادث أخرى خلال الشهر، بينها وفيات وإصابات ناجمة عن إطلاق النار بالخطأ والرصاص الطائش وانفجار قنابل يدوية، ما يعكس مخاطر استمرار انتشار الأسلحة والذخائر بين المدنيين.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية عام 2026 مقتل 143 شخصاً بالرصاص الطائش وعن طريق الخطأ بسبب انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين، بينهم 88 رجلاً و49 طفلاً و6 نساء، إضافة إلى إصابة 153 آخرين بجروح.









