أدان حزب الاتحاد السرياني، في بيان، الاعتداءات وأعمال العنف التي طالت المدنيين والممتلكات في بلدة السقيلبية بريف حماة، معتبراً أن ما جرى ليس حادثاً منفرداً، في ظل تسجيل توترات واعتداءات مماثلة خلال الفترة الماضية رغم وجود تفاهمات محلية لمنع تكرارها.ودعا الحزب مؤسسات الدولة إلى التدخل الحازم وفق القانون، وفتح تحقيق شفاف ومستقل لتحديد المسؤولين عن أعمال الاعتداء والتخريب وإطلاق النار ومحاسبة كل من تثبت مشاركته، مؤكداً أن العدالة والمحاسبة من اختصاص الدولة والقضاء، محذراً من تداعيات ترك الأمور لمنطق الانتقام والفوضى على السلم الأهلي.وأشار الحزب إلى أن قوات الأمن الداخلي تدخلت لحماية المدنيين ووقف الاعتداء، لكنه شدد على ضرورة أن يكون تدخل الدولة استباقياً ومستداماً، مع اتخاذ إجراءات أمنية تحول دون تكرار هذه الحوادث، وحماية المدنيين وممتلكاتهم من التهديد أو الترويع على أساس ديني أو مناطقي.وطالب بإلزام الأطراف باحترام التفاهمات المحلية وتجديدها بضمانة مؤسسات الدولة، إلى جانب مواجهة خطاب الكراهية والتحريض والفتنة، كما دعا إلى السماح للمسيحيين بالانتساب إلى قوى الأمن الداخلي والمشاركة في حماية مناطقهم وممتلكاتهم وفق أنظمة وزارة الداخلية، محذراً من أن استمرار رفض ذلك قد يدفع السكان إلى الاعتماد على الحماية الذاتية.وأكد حزب الاتحاد السرياني أن السقيلبية، كسائر البلدات والقرى السورية، جزء من الدولة السورية، وأن حماية سكانها وضمان أمنهم مسؤولية الدولة، معتبراً أن حماية المواطنين بمختلف انتماءاتهم الدينية والقومية تمثل أساساً لبناء دولة القانون وتحقيق الاستقرار.
حزب الاتحاد السرياني يدين الاعتداءات على المدنيين في السقيلبية ويدعو لتحقيق مستقل









