أفادت وسائل إعلام محلية بأن طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت، فجر الجمعة، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق في ريفي إدلب وحلب، ما أسفر عن استهداف عدة مواقع ومركبات في شمال غربي سوريا.
وبحسب المعلومات، طالت الغارات ثلاث مركبات في منطقة جبل الشيخ بركات قرب مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، إضافة إلى شخص كان يستقل دراجة نارية على طريق مشهد روحين ودير حسان بريف إدلب الشمالي.
وذكرت المصادر أن الاستهداف تركز على القيادي السابق في تنظيم “حراس الدين” سامي العريدي” الملقب بـ ” أبو محمود الشامي” ، برفقة عدد من مرافقيه..
ويُعد سامي العريدي، وهو أردني الجنسية، من أبرز القيادات الشرعية في التيار الجهادي في سوريا، حيث تولى منصب “الشرعي العام” وبرز كمرجعية فكرية مؤثرة في القضايا العقائدية داخل التنظيمات المتشددة.
كما عارض قرار فك ارتباط “جبهة النصرة” بتنظيم القاعدة عام 2016، قبل أن يغادر التنظيم لاحقاً وينضم إلى “حراس الدين”، وفي عام 2023 صنّفته الولايات المتحدة “إرهابياً عالمياً” على خلفية دوره القيادي في التنظيم، مع رصد مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه.
كما أشارت معلومات متداولة إلى أن إحدى الغارات استهدفت موقعاً تابعاً للفرقة 82 التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن الغارة استهدفت مقراً للحزب التركستاني، وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى دون حصيلة مؤكدة حتى الأن.
وفي سياق متصل، اتهمت بعض وسائل الإعلام المحلية مسؤولين في الحكومة بتسريب موقع المستهدف إلى التحالف الدولي، وربطت هذه الاتهامات بمشروع قانون موازنة الدفاع الأميركي للعام المقبل، الذي أقرته لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، والمتضمن شروطاً على أي دعم موجه للحكومة السورية الانتقالية باتخاذ خطوات ملموسة لنزع سلاح المقاتلين الأجانب والجهاديين، وفق ما ورد في المشروع.









