شهدت مدينة الضمير بريف دمشق، مساء الجمعة، حالة من الغضب والاستياء الشعبي، إثر جريمة مقتل الطفلة أسيل رفعت خطاب، البالغة من العمر 7 أعوام، حيث تجمع عشرات الأهالي أمام مخفر المدينة، مطالبين بإنزال أشد العقوبات بحق المتورطين، وكشف جميع ملابسات الجريمة.وردد المشاركون هتافات تندد بالجريمة التي أثارت حالة من الحزن والغضب بين سكان المدينة، مؤكدين ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، وعدم التساهل مع الجرائم التي تستهدف الأطفال.وكانت الطفلة أسيل قد فُقدت في 18 آب/أغسطس الجاري، عقب خروجها من منزل ذويها لشراء بعض الحاجيات من متجر قريب، قبل أن يُعثر على جثمانها بعد ثلاثة أيام داخل شقة مهجورة في الطابق الخامس من أحد الأبنية السكنية في مساكن مدينة الضمير.وعقب العثور على الجثمان، نُقل إلى الطبابة الشرعية لإجراء الكشف الطبي وتحديد أسباب الوفاة، فيما أعلنت الجهات الأمنية القبض على عدد من المتهمين بارتكاب الجريمة، مع استمرار التحقيقات لاستكمال الإجراءات القانونية وكشف تفاصيل الحادثة.وكان مجلس أعيان مدينة الضمير قد نعى الطفلة أسيل، معرباً عن استنكاره الشديد للجريمة، ومطالباً بالإسراع في كشف ملابساتها وإنزال أشد العقوبات بحق المتورطين.وأعادت الحادثة تسليط الضوء على مخاطر الجرائم التي تستهدف الأطفال، وسط دعوات شعبية لتعزيز إجراءات الحماية والرقابة، وتسريع الاستجابة لحالات فقدان الأطفال، وتكثيف التوعية بمخاطر التعامل مع الغرباء والأماكن المهجورة، بما يسهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث وضمان تحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
غضب شعبي في الضمير عقب مقتل الطفلة أسيل خطاب ومطالبات بمحاسبة الجناة









