توفي الشاب عصام قاسم البرازي، البالغ 45 عاماً، من قرية العجمي بريف درعا الغربي، متأثراً بإصابته جراء انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مركبته قرب منزل شقيقه.
وبحسب المعلومات، انفجرت العبوتان نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل، أثناء توجه البرازي بسيارته إلى منزل شقيقه أدهم البرازي المعروف بـ«أدهم الزينب»، وهو قيادي سابق في الفصائل المحلية وعضو سابق في ما كان يُعرف بـ«اللجنة المركزية».
وأدى الانفجار إلى إصابة عصام بجروح خطيرة، نُقل على إثرها إلى مشفى درعا الوطني، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما لم يُصب شقيقه في الحادثة.
وفي حادثة منفصلة بريف درعا الشرقي، أُصيب شخص من عشائر البدو بجروح بالغة في قدمه، إثر انفجار لغم بالقرب من الطريق الحربي جنوب بلدة الطيبة، حيث جرى نقله إلى أحد المشافي لتلقي العلاج.
كما سُمع، ليل أمس، دوي انفجارين في محافظتي درعا والقنيطرة، فيما قالت مصادر محلية بأن أحدهما نجم عن انفجار عبوة ناسفة أمام منزل في قرية العجمي.
وبحسب أحدث إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت انفجارات الألغام ومخلفات الحرب منذ مطلع عام 2026 عن مقتل 94 مدنياً، بينهم 86 طفلاً و8 نساء، وإصابة 138 آخرين، بينهم 127 طفلاً و11 امرأة
كما وثّق المرصظ حتى مطلع نيسان/أبريل مقتل 26 عسكرياً وعنصراً من فرق الهندسة وإصابة 38 آخرين أثناء عمليات إزالة الألغام والعبوات ومخلفات الحرب، بينهم 4 قتلى و3 مصابين في درعا.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار مخاطر الألغام والعبوات الناسفة في مناطق متفرقة من درعا، وسط توتر أمني تشهده المحافظة.









