نفذ عدد من أهالي مدينة تدمر، ليلة أمس، وقفة احتجاجية أمام مشفى المدينة، للمطالبة بتحسين الواقع الصحي وتعزيز الخدمات الطبية، وذلك على خلفية الحادث المروري المأساوي الذي شهدته المنطقة مؤخراً.
ورفع المحتجون لافتات دعت إلى تزويد المشفى بالمعدات والأجهزة الطبية والكوادر المتخصصة، فيما حملت إحدى اللافتات عبارة: “المريض يموت على الطريق، وبعد أعوام ما زال وضع المشفى صفراً، فهل يحرك هذا الحادث نخوة المسؤولين؟”
وأكد المشاركون في الوقفة ضرورة الارتقاء بالخدمات الصحية في مشفى تدمر، بما يضمن سرعة الاستجابة للحالات الإسعافية والتخفيف من معاناة المرضى والمصابين.
وجاءت هذه الاحتجاجات عقب حادث تصادم حافلتين، وقع أمس على طريق دمشق -دير الزور بين مدينتي السخنة وتدمر في ريف حمص الشرقي، وأدى إلى وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة، في حادثة أعادت تسليط الضوء على تردي الخدمات الصحية وخطورة الطريق المعروف محلياً باسم “طريق الموت”.









