أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن زيارة ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا تمثل خطوة مهمة لتعزيز الحوار حول السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن باريس والرياض تواصلان تنسيق مواقفهما في ظل التحديات الإقليمية.
وقال ماكرون، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الشراكة الفرنسية السعودية لا تقتصر على الحوار السياسي، بل تشمل مشاريع كبرى واستثمارات وتقنيات متطورة، إضافة إلى التعاون في تنظيم الفعاليات الدولية، مؤكداً أن البلدين «حققا الكثير معاً» ويمكنهما المضي أبعد في التعاون.
وتأتي الزيارة، التي تستمر يومي 23 و24 أغسطس/آب، في إطار مساعي باريس والرياض لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، حيث يعقد ماكرون ومحمد بن سلمان للمرة الأولى اجتماعاً لـمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي السعودي.
ومن المقرر أن تتناول المباحثات ملفات اقتصادية واستراتيجية، خصوصاً في مجالات الطاقة والطيران والدفاع والاستثمار، إلى جانب التطورات في الشرق الأوسط.
كما تشمل الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات في قطاعات، بينها الصحة والنقل والطاقة، بحسب مسؤول في الرئاسة الفرنسية.
ويرتبط ملف الأمن الإقليمي وحرية الملاحة أيضاً بأجندة التواصل بين البلدين؛ إذ بحث ماكرون ومحمد بن سلمان خلال اتصال هاتفي في 7 أغسطس/آب التطورات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية.
ومن المقرر كذلك أن يحضر محمد بن سلمان مع ماكرون ختام كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في باريس، وهو حدث يقام للمرة الأولى خارج السعودية، ويشارك فيه أكثر من ألفي لاعب من عشرات الدول.









