Home / أخبار / احتجاجات في القطاع الصحي بالرقة بسبب الأوضاع الاقتصادية

احتجاجات في القطاع الصحي بالرقة بسبب الأوضاع الاقتصادية

نظم كادر التمريض والفنيون في المشفى الوطني بمدينة الرقة، اليوم، وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الرواتب وتحسين الأوضاع المعيشية، في ظل تدهور الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي.

وأكد المشاركون في الوقفة أن الرواتب الحالية لم تعد تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية، مطالبين بإجراءات عاجلة لتحسين الأجور وتوفير بيئة عمل أفضل داخل المشافي، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية.

وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة تحركات احتجاجية شهدتها عدة محافظات سورية خلال اليومين الماضيين، شملت قطاعات خدمية ومعيشية مختلفة.

ففي حماة، نفذ عدد من سائقي السرافيس إضراباً احتجاجياً على رفع أسعار المحروقات دون تعديل تعرفة النقل، ما أثر على حركة المواصلات في بعض الخطوط.

وفي درعا، نظم ممرضون وممرضات وفنيو إسعاف اعتصاماً للمطالبة بتحسين الرواتب والظروف المعيشية، بينما شهد ريف دمشق اعتصاماً لأهالي الصبورة وعدد من قرى وادي بردى رفضاً لإجراءات تتعلق بقانون الاستملاك ووضع اليد.

كما شهدت دمشق اعتصاماً لمربي الدواجن أمام وزارة الزراعة احتجاجاً على الخسائر الناتجة عن استيراد الدجاج، في حين سجلت إدلب إضراباً داخل المشفى الجامعي بسبب سلم الرواتب.

وتشير هذه التحركات الاحتجاجية المتزامنة في عدد من المحافظات السورية إلى تصاعد حدة المطالب المعيشية والخدمية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي والخدمات العامة.