Home / أخبار / تباين سياسي واسع يرافق نتائج انتخابات مجلس الشعب في شمال شرق سوريا

تباين سياسي واسع يرافق نتائج انتخابات مجلس الشعب في شمال شرق سوريا

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات، يوم أمس، نتائج انتخابات مجلس الشعب في عدد من الدوائر الانتخابية بمحافظة الحسكة ومنطقة كوباني، وذلك عقب استكمال عمليات الفرز.

وبحسب النتائج، فاز في دائرة الحسكة كل من فواز إبراهيم العلي، وعمر الهايس، وفصلة يوسف، فيما فاز عن دائرة القامشلي كل من رضوان سيدو، وعبد الحليم العلي، وكيم إبراهيم، ومحمود الماضي.

وفي دائرة ديرك، حُسمت المقاعد بالتزكية لصالح كل من أحمد عبد الله مراد وعلوان عايد العلي، بعد عدم وجود مرشحين آخرين للمقاعد المخصصة للدائرة، أما في دائرة كوباني، فقد فاز كل من فرهاد شاهين وشواخ إبراهيم العساف.

وفي سياق متصل، رافقت الانتخابات ردود فعل سياسية متباينة، حيث قالت القيادية في الإدارة الذاتية فوزة يوسف أن أنه كان هناك طموح للوصول إلى تمثيل عادل لجميع مكونات الجزيرة السورية في البرلمان، إلا أن ما جرى  تمثل في “تعيين مسبق لأشخاص من المكونين الكردي والعربي، مع تغييب كامل للشعب السرياني الآشوري والأرمني، إضافة إلى المكون الكردي الإيزيدي”، حسب وصفها.

واعتبرت أن هذا الواقع يشكل حالة “منافية للديمقراطية والتمثيل العادل” الذي تطمح إليه مختلف المكونات السورية، مشددة على ضرورة اعتماد آليات تضمن مشاركة حقيقية وشاملة دون إقصاء أي طرف

كما انتقد عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل مجريات العملية السياسية، معتبراً أن التمثيل البرلماني الحالي لا يعكس تنوع المكونات السورية، وأن سياسات الحكومة السورية المؤقتة لا تترجم التزامات الاندماج بشكل عادل.

في المقابل، قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني أحمد الهلالي، عبر منصة فيسبوك، إن إنجاز الاستحقاق الانتخابي في محافظة الحسكة يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاندماج الوطني وتطبيع الأوضاع مع العاصمة دمشق.

ويُذكر أن 24 حزباً وقوة سياسية كردية أعلنت مقاطعتها للانتخابات، واعتبرتها “تعيينات غير شرعية”، مطالبة بتمثيل سياسي أوسع يصل إلى 40 مقعداً في مجلس الشعب، ومؤكدة استمرار نضالها السلمي من أجل نظام ديمقراطي لامركزي يضمن حقوق جميع المكونات.