ألقت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في دير الزور، القبض على خالد خلف العلي، وهو عنصر سابق في أجهزة أمن النظام السابق، على خلفية اتهامات بالمشاركة في قمع الاحتجاجات والعمليات الأمنية التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان العلي يشغل رتبة مساعد أول في فرع أمن الدولة بدير الزور، وتولى عدداً من المهام الأمنية، بينها إدارة مكتب رئيس الفرع ورئاسة قسم الأديان، الذي كان يتابع، وفق المعلومات، نشاط المساجد والخطباء ويرفع تقارير أمنية عنهم.
وتتهم مصادر محلية العلي بالمشاركة في قمع المتظاهرين منذ اندلاع الاحتجاجات، إلى جانب مشاركته في العمليات العسكرية إلى جانب قوات النظام السابق على جبهات عدة في دير الزور، بينها مطار دير الزور العسكري والبغيلية وحويجة صكر.
ويأتي توقيفه ضمن سلسلة عمليات أمنية لملاحقة أشخاص متهمين بالارتباط بالأجهزة الأمنية السابقة، حيث نفذت القوى الأمنية في 9 آب/أغسطس حملة بمدينة إزرع في ريف درعا، أوقفت خلالها أربعة أشخاص بتهم تتعلق بالتعاون مع الفروع الأمنية وتقديم معلومات عن السكان.
وتأتي هذه الحملات في إطار ملاحقة المتهمين بالارتباط بأجهزة النظام السابق، وسط دعوات إلى كشف نتائج التحقيقات وإحالة المتهمين إلى القضاء وفق الإجراءات القانونية.









