أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ تدريب مفاجئ لاختبار مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة مجموعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، بمشاركة قيادات وفروع ووحدات متعددة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن رئيس الأركان إيال زامير وجّه بإجراء المناورة، التي حملت اسم «الفجر 2.0»، بهدف اختبار قدرة القيادة العامة والقيادات الرئيسية على التعامل مع أحداث «متفجرة ومعقدة وواسعة النطاق ومتعددة القطاعات».
وبحسب الجيش الإسرائيلي، جرى استدعاء قادة من مختلف القيادات والأجنحة والفروع، بالتزامن مع استدعاء قوات واختبار جاهزية قوات الاحتياط، فيما تشهد مناطق مختلفة تحركات مكثفة لقوات الأمن والطواقم الجوية.
وأوضح الجيش أن التدريب يركز على اختبار مستويات اليقظة والاستعداد، وتفعيل منظومات الاحتياط، وآليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية، بدءاً من القيادات الإقليمية والفروع والأجنحة وصولاً إلى هيئة الأركان العامة.
وأشار البيان إلى أن توقيت المناورة اختير بهدف تعزيز مستوى الجاهزية الدفاعية قبل فترة الأعياد المقبلة، مؤكداً أن التدريب يأتي ضمن برنامج تدريبات مديرية العمليات للعام 2026.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لا توجد مخاوف من وقوع حادث أمني فعلي، وأن ما يجري يندرج ضمن إطار التدريب واختبار الجاهزية.









