تحولت الإصابات إلى أحد أبرز هواجس جوزيه مورينيو والجهاز الفني لريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الجديد في فالديبيباس، في ظل المعاناة التي عاشها الفريق خلال المواسم الأخيرة، ولا سيما على مستوى خط الدفاع.
ووضع مورينيو، بالتعاون مع الطواقم الطبية والبدنية المختلفة في النادي، خطة خاصة للحد من مخاطر الإصابات خلال فترة التحضير، بهدف تجنب تكرار السيناريو الذي أثّر في أداء الفريق خلال المواسم الماضية.
وحتى الآن، تبدو الإجراءات الاحترازية ناجحة، إذ اقتصرت الإصابات التي تعرض لها لاعبو ريال مدريد في فالديبيباس على ماركو أسينسيو، الذي يعاني إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، وتياجو بيتارتش، المصاب بالتواء في الركبة.
وفي المقابل، يواصل رودريجو، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي برامج التعافي من إصابات تعرضوا لها خلال الموسم الماضي.
وتبرز حالة المهاجم البرازيلي إندريك نموذجاً لسياسة النادي الوقائية، بعدما عانى من عدة مشكلات عضلية خلال فترته مع ليون، إذ يخضع حالياً لبرنامج فردي خاص يهدف إلى تقليل احتمالية تكرار تلك الإصابات.
وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، شهدت فترات الإعداد في المواسم الأخيرة إصابة ما يصل إلى ثمانية لاعبين في صفوف ريال مدريد، من بينهم تيبو كورتوا، وإيدير ميليتاو، وجود بيلينغهام، وإدواردو كامافينغا، الأمر الذي ساهم في امتداد تأثير الإصابات إلى منافسات الموسم.
ويأمل الجهاز الفني أن تساعد الإجراءات الجديدة في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خصوصاً مع أهمية انطلاقة الموسم وتعدد الاستحقاقات المنتظرة للفريق.









