أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه عقد لقاء جديد مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون خلال العام الجاري، في خطوة تعيد الاتصالات المباشرة بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى الواجهة بعد سنوات من تعثر المفاوضات.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية لقائه كيم خلال عام 2026، أجاب ترامب: «نعم، سأفعل»، من دون الكشف عن موعد أو مكان محتمل للاجتماع.
وتشير تقديرات إلى إمكانية عقد اللقاء في نوفمبر، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لترامب إلى الصين للمشاركة في قمة «أبيك».
ويتزامن الإعلان مع قرار واشنطن وسول تقليص المناورات العسكرية المشتركة، التي وصفها ترامب بأنها تحمل رسالة «عدائية وغير ملائمة» تجاه بيونغ يانغ.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن التدريبات الحالية ستنتهي الجمعة بدلاً من 27 أغسطس، فيما أكد البنتاغون أن تقليص مدتها لن يؤثر في أهداف التدريب والاستعداد العسكري الأساسية.
وقال ترامب إن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحاً نووياً، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار علاقته الجيدة مع كيم.
وسبق لترامب وكيم أن عقدا ثلاثة لقاءات خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي، إلا أن المفاوضات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي تعثرت لاحقاً.
من جهتها، قللت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، من أهمية تقليص المناورات، مؤكدة أن الخطوة لا تغير موقف بيونغ يانغ منها، وأنها لا تزال تعتبرها «استفزازية وعدوانية».









